عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

459

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

سنة ، و ان مع كل ملك منهم لعمودا له شعبتان من حديد ، يدفع به الدفعة فيكبّ فى النّار سبعمائة الف سنة » و قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله و سلم - : « يرسل على اهل النار البكاء فيبكون حتى تنقطع الدموع ، ثم يبكون الدم حتى يرى فى وجوههم كهيئة الاخدود ، لو ارسلت فيه السفن لجرت . ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ - اى ذلك العذاب بأن اللَّه نزل الكتاب بالحق فاختلفوا فيه آن پاداش كردن ايشان را و عذاب نمودن به آنست كى خداى تعالى تورية را كه فرستاد و ذكر محمد ع و نعت وى در آن ، و قرآن كه به محمد فرستاد بد از فرستاد و راستى و سزا ، و ايشان در آن بخلاف افتادند . آن گه گفت : وَ إِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِي الْكِتابِ لَفِي شِقاقٍ بَعِيدٍ - آنان كه در آن بخلاف افتادند و سخن جدا جدا گفتند ، بعضى استوار گرفتند و بعضى نگرفتند ، ايشان از حق دور افتادند و در ستيز بماندند ، - و قال بعضهم ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتابَ - اى فعلهم الذى هو الكفر و الاختلاف و الاجتراء من اجل . انّ اللَّه نزل الكتاب بالحق فآيسهم به عن الايمان و اخبر عنهم بالحرمان ، و ذلك فى قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ الآية ، ميگويد - اين اختلاف و كفر كه در ان افتادند از آنست كى خداى تعالى به بى راهى و ناگرويدن ايشان حكم كرد و به آن حكم كتاب فرستاد گفت سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ، خَتَمَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ الآية . . . النوبة الثالثة - قوله تعالى : يا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ . . . يا - حرف ندا است و - اىّ - منادى و - ها - تنبيه ، ميگويد : - بيدار باشيد اى مردمان ! چيزى كه خوريد حلال خوريد و پاك ، و گرد خيانت و محرمات مگرديد ، تا از وساوس شيطان و هواجس نفس برهيد ، و گفت و كرد شما پاك شود ، و دل روشن ! مصطفى صلى اللَّه عليه و آله و سلّم گفت : دل وى روشن گرداند ، و چشمهاى حكمت ازو بگشايد ، و دوستى دنيا از دل وى ببرد ،